[حقيقة صادمة] "الراتب = الاستقرار" وهم. ثلاثة أسباب تجعل الاعتماد على الشركة يدمر حياتك وكيفية التعامل معه.
ماذا لو كان راتبك الشهري الذي يُصرف في الخامس والعشرين من كل شهر يُقيد حريتك؟ يُفند هذا الكتاب الخرافة القائلة بأن "الموظف في شركة = الاستقرار"، ويشرح بالتفصيل كيف يُمكن أن يُدمر الاعتماد على شركة حياتك. تعلّم كيف تُنشئ مشروعك الخاص الذي يُدرّ عليك كل ين بجهودك الذاتية، دون الاعتماد على اسم الشركة. انتقل من حياة التشبث بشركة إلى حياة الاستقلال حيث تستفيد أنت من الشركة.